
أقر رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، بوجود تحولات في استراتيجيات مهربي البشر الذين ينقلون طالبي اللجوء عبر القناة الإنجليزية (بحر المانش)، مؤكداً أن السلطات البريطانية تتابع هذه التطورات وتعمل على ملاحقة المسؤولين عنها بلا هوادة.
يأتي هذا التصريح في وقت سجلت فيه بريطانيا وصول 781 شخصاً يوم الأربعاء الماضي عبر قوارب صغيرة، وهو رقم يعد الأعلى في يوم واحد خلال عام 2026، رغم أن الإحصاءات العامة تشير إلى أن الأعداد الإجمالية لا تزال أقل من مستويات السنوات السابقة. وأشار بيرنهام إلى أن المهربين يسعون باستمرار إلى تعديل تكتيكاتهم للالتفاف على الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها السلطات البريطانية والفرنسية.
تزامنت هذه التطورات مع موجة من الاحتجاجات في جنوب إنجلترا، حيث برزت جماعات منظمة يرتدي أفرادها ملابس سوداء ويغطون وجوههم. وقد انتقد بيرنهام هذه الممارسات بشدة، واصفاً إياها بأنها تخالف الأسلوب البريطاني، مؤكداً تفهمه للقلق الشعبي من ملف الهجرة، لكنه شدد على رفضه لهذه الأساليب الاحتجاجية.
تأتي هذه الاحتجاجات بقيادة الناشط اليميني دانيال توماس، المعروف بـ داني تومو، والذي واجه إجراءات قانونية مؤخراً؛ حيث وُجهت إليه تهمة ارتكاب أضرار جنائية بعد مزاعم عن قيامه بشق قارب مطاطي خلال محاولة لمنع وصول المهاجرين في وقت سابق من الأسبوع الماضي.