
أرجع السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هوكابي، حالة التراجع في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل إلى ما وصفه بـ الافتقار إلى المعرفة بالكتاب المقدس (الأمية الكتابية).
وفي مقابلة أجراها مع شبكة نيوز نيشن يوم الخميس، حدد هوكابي ثلاثة أسباب رئيسية يراها وراء انحسار الدعم لإسرائيل في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن انتشار المعلومات المضللة والدعاية الخارجية، إلى جانب العداء تجاه المعتقدات الدينية التي تؤمن بوجود خالق وضع قواعد الحياة، وعدم الإلمام بنصوص الكتاب المقدس، هي عوامل تضافرت لتغذية حالة الغضب تجاه إسرائيل وتحميلها مسؤولية الأزمات الراهنة.
رفض السفير الأمريكي الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة أو وصفها بـ دولة فصل عنصري، معتبراً هذه المزاعم كاذبة. وأكد هوكابي أن الرأي العام الأمريكي سيتبنى وجهة نظر أكثر إيجابية تجاه إسرائيل إذا ما تم التركيز على ما أسماه بـ الحقيقة.
تأتي تصريحات هوكابي في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تحولات ملحوظة في الشارع الأمريكي:
وقد انعكس هذا التراجع على المشهد السياسي الداخلي الأمريكي، حيث برزت شخصيات سياسية تنتقد السياسات الإسرائيلية في انتخابات محلية هامة، مما أثار قلق المسؤولين الإسرائيليين. وفي هذا السياق، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعض هؤلاء السياسيين، مشيراً إلى مخاوف بشأن أمن الجاليات اليهودية في بعض المدن الأمريكية، في وقت تُظهر فيه الاستطلاعات تراجع ثقة أكثر من نصف الأمريكيين في قدرة نتنياهو على اتخاذ القرارات الصحيحة في الشؤون الدولية.