
تشهد أروقة الأمم المتحدة في نيويورك حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث كشفت مصادر مطلعة عن إجراء محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية، تزامناً مع لقاءات رفيعة المستوى جمعت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
في هذا السياق، دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى ضرورة وقف التلاعب بالممرات المائية الدولية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدوحة لمست رغبة حقيقية لدى الطرفين الأمريكي والإيراني في إحراز تقدم ملموس في مسار التفاوض.
تتعدد الرؤى حول سبل خفض التصعيد، حيث شدد الأمين العام للأمم المتحدة خلال لقائه بالرئيس الإيراني على الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط. ومن جانبه، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لدعم الصين لجهود العودة إلى التفاهمات الدبلوماسية، في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه ناقش ملف الحرب مع إيران مع نظيره الصيني.
على الصعيد الإيراني الداخلي، أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران لن تبدي أي مرونة فيما يتعلق ببرنامجها النووي. وفي مسار موازٍ، أعلنت الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى مباحثات مع نظيره السعودي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفيما يخص المشهد اللبناني، أكد وزير الخارجية اللبناني أن استقرار بلاده مرهون بوقف التدخلات الخارجية، وضمان انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي اللبنانية.