
يواجه عدد من الشركات التجارية في تركيا تبعات قانونية وخيمة، بعد تلقيها تحذيرات رسمية بفرض غرامات مالية قد تصل إلى 50 مليون ليرة تركية، وذلك على خلفية استخدام اسم النجم المصري محمد صلاح في حملات ترويجية دون الحصول على إذن مسبق.
وتعود جذور الأزمة إلى تحرك قانوني اتخذته شركة محاماة بريطانية تمثل النجم المصري، حيث وجهت تحذيراً شديد اللهجة لنادي طرابزون سبور والجهات التجارية التي استغلت اسم وصورة اللاعب في أنشطة إعلانية وتجارية دون موافقات رسمية، مؤكدة أن مجرد وجود اللاعب في صفوف الفريق لا يمنح أي جهة الحق في استغلال علامته التجارية الشخصية.
#ماعت_جروب| ???? حذر نادي #طرابزون_سبور التركي من استخدام اسم وصور النجم المصري #محمد_صلاح أو قميص الفريق في الإعلانات والحملات التجارية دون الحصول على الموافقات والتصاريح اللازمة، مؤكدًا رصد عدد من الاستخدامات التي يرى أنها تمس حقوق اللاعب والعلامة التجارية للنادي.
— MAAT NETWORK (@GulfMaat) September 23, 2026
? وأوضح… pic.twitter.com/MablJ9ezWL
وبحسب التقارير الميدانية، فقد شملت هذه الإجراءات القانونية نحو 21 شركة موزعة في مدينة طرابزون ومحافظات تركية أخرى. وأبدى أصحاب تلك الشركات صدمتهم من حجم المطالبات المالية، موضحين أنهم لم يقصدوا الإساءة للاعب أو النادي، وأنهم لم يدركوا أن استخدام اسم اللاعب في حملاتهم التسويقية قد يجر عليهم عواقب قانونية بهذه الضخامة.
وأشار المتورطون في هذه الأزمة إلى أن بعض شركاتهم كانت قد قدمت في وقت سابق دعماً أو رعاية للنادي التركي، مما جعلهم يعتقدون خطأً أن ذلك يمنحهم نوعاً من المرونة في استخدام اسم أبرز نجوم الفريق، وهو ما نفاه الفريق القانوني الممثل لمحمد صلاح بشكل قاطع، معتبراً الأمر تعدياً صريحاً على حقوق الملكية الفكرية والاسم التجاري للنجم العالمي.