
تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع تصاعد حدة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، مما أدى إلى موجات نزوح جماعي للعائلات التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، وسط ظروف معيشية بالغة القسوة.
تعد محافظة تعز من أكثر المناطق تضرراً جراء النزاع المستمر، حيث تواجه العائلات النازحة هناك مثلثاً من المخاطر يتمثل في:
وتشير التقارير الميدانية إلى أن العائلات التي فرت من جحيم القتال لم تجد في وجهتها سوى مزيد من التحديات، حيث يزداد الوضع سوءاً مع استمرار العمليات العسكرية التي تعيق وصول المساعدات الإغاثية إلى النازحين في المناطق النائية.