
كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن تداعيات اقتصادية خطيرة جراء استمرار إغلاق صمام حقل الشرارة، مؤكدة أن الخسائر المالية المباشرة الناجمة عن توقف الإنتاج تجاوزت حاجز الـ 75 مليون دولار حتى تاريخ 24 سبتمبر الجاري.
وأوضحت المؤسسة في بياناتها التفصيلية حجم التراجع في الإنتاج اليومي للحقل خلال الأيام الماضية على النحو التالي:
وبذلك، بلغ إجمالي الفاقد التراكمي خلال أربعة أيام فقط نحو 720,362 برميلاً من النفط الخام، مما يضع الاقتصاد الوطني أمام تحديات مالية وفنية كبيرة.
وحذرت المؤسسة من أن الأزمة لا تقتصر على خسارة عوائد تصدير النفط الخام، بل تمتد لتشمل تهديد عمليات التكرير في مصفاة الزاوية، وذلك مع اقتراب نفاد المخزون الاحتياطي من الخام في خزانات المصفاة.
وأشارت المؤسسة إلى أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى عرقلة إمدادات المشتقات النفطية إلى السوق المحلية، مما يضاعف الأعباء على الدولة في وقت يعد فيه حقل الشرارة أحد الركائز الأساسية لإنتاج الطاقة في البلاد.
ولا تزال الجهود قائمة لمواجهة ضغوط توقف تدفق الخام، في ظل تعثر عمليات الضخ بسبب إغلاق الصمام الرئيسي، وهو ما يفرض حالة من الاستنفار داخل المؤسسة الوطنية للنفط لتفادي تفاقم الخسائر وتجنب توقف المصفاة عن العمل بشكل كامل.