
أكد بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، أن القوة الاقتصادية لدولة الإمارات تستند إلى ركائز متينة تجمع بين الانفتاح على العالم والعمق المؤسسي الراسخ، وذلك خلال جلسة حوارية نظمتها وزارة الخارجية الإماراتية ضمن مبادرة حوار وزارة الخارجية: أصوات مؤثّرة، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
استعرض جعفر ملامح القوة الاقتصادية للدولة، مشيراً إلى أن مساهمة القطاعات غير النفطية بلغت نحو 79 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مدعومة بصناديق سيادية تصل أصولها إلى 2.49 تريليون دولار أميركي، وشبكة واسعة من الشراكات الاقتصادية الشاملة بلغت 38 اتفاقية.
وأضاف: تركيزنا ينصب على تسريع وتيرة الزخم الاقتصادي من خلال الاستثمار النوعي في الذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية. إن بنيتنا التحتية الرائدة وقدراتنا اللوجستية المتطورة توفر أساساً صلباً لمواكبة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وأوضح جعفر أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج اقتصادي حيوي يحتضن أكثر من 200 جنسية، مما يعزز قدرة الدولة على الربط بين المواهب ورؤوس الأموال والأفكار المبتكرة، داعياً الشركاء والمستثمرين العالميين للاستفادة من الفرص التي توفرها المرحلة القادمة من النمو طويل الأمد.
من جانبه، أشاد محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى مجموعة أليانز (Allianz)، بكفاءة دولة الإمارات في التعامل مع المتغيرات الراهنة، مشدداً على أن الدولة تمتلك المقومات اللازمة لتجاوز التحديات المستقبلية.
وأشار العريان إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولات جذرية يقودها الأمن القومي والابتكارات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والروبوتات. وأكد أن دولة الإمارات أثبتت تميزها في ثلاث سمات رئيسية تضمن لها الريادة:
وتعد مبادرة حوار وزارة الخارجية: أصوات مؤثرة منصة استراتيجية تجمع القادة العالميين لتبادل الرؤى حول السياسة الخارجية لدولة الإمارات، والاستثمار، والريادة الاقتصادية، والتكنولوجيا المتقدمة.