
أبدى النجم البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع التوجيهات الفنية الجديدة للمدرب جورجي جيسوس، وذلك عقب الفوز الثمين الذي حققه المنتخب البرتغالي على ضيفه منتخب ويلز بهدف نظيف، في افتتاح مشواره بدوري أمم أوروبا.
وشهدت المباراة توظيفاً مغايراً لفرنانديز، حيث اعتمد عليه جيسوس في مركز الجناح الأيسر، وهو دور يختلف عن مهامه المعتادة في عمق الوسط. ورغم ذلك، قدم قائد الشياطين الحمر أداءً لافتاً، حيث صنع خمس تمريرات مفتاحية وبلغت دقة تمريراته 86%.
وفي رد مباشر على تصريحات المدرب جورجي جيسوس، الذي أشار إلى أن فرنانديز يمكنه تقديم أداء أفضل مستقبلاً في هذا المركز، دافع اللاعب عن الخيارات التكتيكية قائلاً: نادراً ما كنت ألعب على الجناح، لكنني قمت بأدوار دفاعية تطلبت مراقبة الظهير والضغط في مناطق متقدمة.
وأضاف فرنانديز (32 عاماً): الأمر يتعلق برؤية المدرب؛ الاعتماد على لاعب وسط قادر على الربط بين الخطوط، والتراجع للمساعدة في بناء اللعب، وخلق مثلثات تمرير في العمق وعلى الأطراف. هذا بالضبط ما قمت به في المباراة.
وشدد فرنانديز على استعداده التام للعب في أي مركز يحدده الجهاز الفني، مؤكداً: طلب مني المدرب القيام بهذا الدور، وأخبرني أنني قد أشغل مراكز مختلفة تحت قيادته. بالنسبة لي، الأهم هو أن يصب كل ما أقوم به في مصلحة الفريق، وسأبذل قصارى جهدي دائماً أياً كان مركزي.
يذكر أن المنتخب البرتغالي يستعد لمواجهة منتخب النرويج في الجولة القادمة، وسط طموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على صدارة المجموعة في البطولة القارية.