2026/09/24
بين براهين الميدان وتعنت الرسميات.. هل تُسقِط نجاحات " خليل الضمين" جدران وزارة الصحة أم تواصل مقصلة القرارات تجاهل آلام المرضى؟

في معركة ساخنة بين هيبة النصوص الرسمية وصلابة الحقائق الميدانية، اختتمت قناة "الهوية" مساء اليوم الأربعاء ملفها الجماهيري الوطني المثير حول "التداوي بالأعشاب والطب البديل" عبر برنامج (أين الرؤية). 

حلقة اليوم –التي كان متوقعاً أن تبلغ ذروة الإثارة بالواجهة المباشرة– خلت من الحضور الرسمي للوزارة، ليكتفي المسؤولون بغياب وصفه المراقبون بالهرب من مواجهة ثقل الحقائق، تاركين الساحة لخبراء الميدان ليقولوا كلمتهم الفاصلة أمام الرأي العام.

 

وعلى مدى أسبوعين كاملين، فتح البرنامج النار على كافة الملفات الشائكة؛ بدءاً بفوضى الإعلانات والتصنيع الدوائي غير المعترف به، مروراً بتراخيص الهيئة العليا للأدوية، وانتهاءً بالمصير المعلق لمئات الحالات المستعصية.

لكن السجال الأبرز تحول إلى ما يشبه "المحاكمة العلنية" لإجراءات وزارة الصحة التي واجهت اتهامات عريضة بفرض قيود وتعقيدات شاقة تهدف إلى عرقلة النجاحات الميدانية لخبير الأعشاب خليل الضمين، عوضاً عن احتوائها وتأطيرها بقوانين تنظيمية تحمي المريض ولا تغلق باب الأمل أمامه.

 

وأمام عجز الجهات الرسمية عن تقديم ردود شافية وتمنعها عن الخوض المباشر في النقاش، استند خبير الأعشاب خليل الضمين إلى براهين دامغة وشهادات حية كانت حاضرة في استديوهات قناة الهوية وكشفت عن الكثير والكثير من نجاحاته الواقعية في الميدان وكشف خليل الضمين عن توثيق زهاء مائتي حالة مرضية مستعصية تعافت تماماً بفضل الله ثم بفضل الطب البديل، وسط رفض متعنت من اللجان الرسمية الاستماع لهذه الملفات بحجج رسميات شكلية.

 

ولم تقتصر الصدمة على ذلك، بل تعزز موقف الطب البديل بشهادة تاريخية جريئة أطلقها عبر اتصال بالبرنامج وعلى الهواء مباشرة أحد أشهر أطباء وجراحي القلب في اليمن، الدكتور سامي الحاج، والذي أقر علناً وبكل مهنية بكسر الضمين لأعقد وأصعب حالات مرضى القلب التي تقاصرت عنها قدرات الطب التقليدي وعجزت أمامها المستشفيات.

 

وفي مشهد لافت أربك الحسابات الرسمية، باغت خبير الأعشاب خليل الضمين الجميع بطرح شرط حاسم لا مجال فيه للمواربة؛ حيث أعلن امتناعه التام عن استقبال أو علاج أي حالة مستقبلاً إلا عبر آلية ميدانية شفافة وصارمة، تقضي بنزول لجنة رسمية متخصصة من وزارة الصحة لمعاينة المريض وفحص حالته وتقاريره الطبية ميدانياً، ليقوم بعدها الضمين باستلام ملف المريض رسمياً من أعضاء اللجنة ومباشرة علاجه تحت إشرافهم ورعايتهم الكاملة، واضعاً المسؤولين في زاوية حرجة تسلبهم خيار التجاهل والهروب.

 

وبينما تحبس الأنفاس مرتقبة ما ستسفر عنه هذه المواجهة، وتتجه الأنظار نحو ما إذا كانت وزارة الصحة ستتخلى عن جدران البيروقراطية العالية لتنزل إلى الميدان وتقوم بواجب التوثيق والاعتراف المستحق، أم أن مقصلة القرارات المتعنتة ستواصل تجاهل آلام المرضى، يبقى الوسط الصحفي مرابطاً في الميدان لمتابعة ما آلت إليه شاشة "الهوية"، رصداً لانتصار الإرادة الإنسانية على كل عوائق الجمود الإداري.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news45298.html