
حققت منطقة اليورو قفزة اقتصادية لافتة خلال شهر سبتمبر 2026، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات المركب نمواً ليصل إلى 53.1 نقطة، مقارنة بـ 52 نقطة في أغسطس، محققاً بذلك أعلى مستوياته منذ أبريل 2023. ويُعد تجاوز هذا المؤشر لحاجز الـ 50 نقطة مؤشراً جوهرياً على توسع النشاط الاقتصادي.
وفي تعليقه على هذه البيانات، أشار كريس ويليامسون، كبير خبراء الاقتصاد لدى ستاندرد آند بورز غلوبال، إلى أن متانة النمو الاقتصادي تعد مؤشراً مشجعاً رغم الضغوط التضخمية. وأوضح ويليامسون: ليس من المفاجئ أن نرى ضغوط التضخم تتصاعد مجدداً في سبتمبر نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، إلا أن استمرار النمو رغم هذه التحديات يعكس مرونة اقتصادية واضحة.
شهدت الفترة الأخيرة زخماً في الطلبات الجديدة، التي سجلت أسرع وتيرة نمو لها منذ أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بزيادة ملحوظة في الصادرات، بما في ذلك التجارة البينية بين دول منطقة اليورو.
وقد جاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بقطاعي الخدمات والصناعات التحويلية: