
أكد محافظ البنك المركزي التركي، فاتح كاراهان، خلال عرض تقديمي في نيويورك، أن الاقتصاد التركي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب توخي الحذر، مشيراً إلى أن التضخم لا يزال يسلك اتجاهًا تنازليًا رغم استمرار التحديات.
أوضح كاراهان أن الصدمات الناتجة عن جانب المعروض تؤثر بشكل جوهري على معدل التضخم العام. وفيما يتعلق بقطاع الخدمات، أشار المحافظ إلى أن وتيرة التضخم ما زالت مستمرة، لكنه لفت إلى أن الاتجاه الأساسي للأسعار بدأ في التباطؤ خلال الآونة الأخيرة.
وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، كشف كاراهان عن تباطؤ في النمو الاقتصادي نتيجة ضعف الطلب المحلي، مؤكداً أن المؤشرات الراهنة تظهر اتجاهاً نحو مزيد من التباطؤ في الطلب خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وشدد محافظ المركزي التركي على أن السياسة النقدية ستظل يقظة تجاه الصدمات الخارجية وقنوات الانتقال المحلية، باعتبارهما العاملين الأساسيين اللذين سيحددان مسار التضخم في المستقبل. كما طمأن الأسواق بشأن الموقف المالي، مؤكداً أن احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي تظل قوية ومستقرة.