
كشف حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي عن الكواليس الفنية التي مكنته من التصدي لركلة الجزاء الشهيرة التي سددها النجم المغربي إبراهيم دياز. وأوضح ميندي في تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية، أنه قرأ أسلوب دياز مبكراً، وتوقع محاولته تنفيذ الركلة بطريقة بانينكا.
وقال الحارس السنغالي: أدركت الأمر قبل خطوتين من تسديده، فعادة ما يتباطأ اللاعب في خطوته الأخيرة عند تنفيذ البانينكا، لكنني لاحظت قيام دياز بذلك في وقت أبكر من المعتاد. وأضاف: كنت أعلم أن جهته المفضلة هي اليمين، لكن التباطؤ المبكر دفعني للبقاء ثابتاً في مكاني، وهو ما مكنني من التصدي للكرة بنجاح.
Par contre parmi tous les photographes présents au stade, personne n’a capturé une photo en 4K au moment où ?douard Mendy a levé la main vers le ciel après avoir arrêté la panenka de Brahim D?az ?pic.twitter.com/y0AFq1kMtm
— Jah (@Jaah221) March 27, 2026
وفي سياق آخر، تطرق ميندي إلى الجدل الذي أحاط بنهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكداً أن المباراة استُكملت حتى نهايتها، مشدداً على أن فوز السنغال باللقب هو واقع لا يمكن تغييره. وأضاف: لا توجد مشكلة بالنسبة لي، فقد اكتمل النهائي وتسلمنا الكأس واحتفلنا في بلادنا. أنا لست محامياً، لكن الأمر يتعلق بالمنطق السليم، فلا يمكنك تغيير شيء تم حسمه بالفعل.
يأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان ميندي، حارس مرمى نادي الأهلي السعودي، اعتزاله اللعب الدولي الأسبوع الماضي عن عمر 34 عاماً، بعد مسيرة دولية امتدت لـ 59 مباراة. وأشار ميندي إلى أن المدرب السنغالي الجديد، باتريك فييرا، حاول إقناعه بالعدول عن قراره، إلا أنه تمسك بالاعتزال بعد تفكير عميق عقب ختام مشاركته القارية.
« Patrick Vieira a quand même essayé de me convaincre » ?? https://t.co/zeUBdpS3SO
— L?quipe (@lequipe) September 20, 2026
? 34 ans, le Sénégalais ?douard Mendy, nommé pour le Trophée Yachine du meilleur gardien de la saison, a décidé de mettre un terme à sa carrière internationale afin de laisser place à la nouvelle… pic.twitter.com/YV2AJczTtG
واختتم ميندي حديثه بالتأكيد على أن التتويج بكأس الأمم الإفريقية يظل اللحظة الأغلى في مسيرته الكروية، متفوقاً في قيمته العاطفية لديه على إنجازات الأندية، قائلاً: الفوز بكأس الأمم كان أفضل بعشر مرات من دوري أبطال أوروبا.