
كشف مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى المنتخب الألماني، عن الجوانب المظلمة التي عاشها خلال فترات غيابه الطويلة عن الملاعب بسبب الإصابات المتلاحقة، معترفاً بأن الضغوط النفسية وضعته في اختبار صعب أمام ذاته.
وفي تصريحات لشبكتي آر تي إل وسكاي، أوضح تير شتيغن (34 عاماً) حجم المعاناة التي مر بها قائلاً: لا يمكنني القول إنني لم أشك في نفسي كثيراً، خاصة بعد الإصابة، وعندما تؤدي إصابة إلى أخرى. تبدأ في التساؤل وتشعر بأن كل شيء يسير عكس التيار.
وعلى الرغم من قسوة تلك اللحظات، شدد الحارس الألماني على أن إيمانه بقدرته على العودة لم يتزعزع يوماً، مضيفاً: هذه هي عقليتي، وهذه هي الطريقة التي أرى بها نفسي كشخص.
استعرض تير شتيغن تفاصيل مرحلة التعافي التي وصفها بأنها شهدت تقلبات بين التقدم والتراجع، حيث ابتعد عن الملاعب بسبب إصابة في الظهر، تلتها إصابة أخرى في الفخذ، مما تسبب في غيابه عن كأس العالم في ذلك الوقت.
وعن حالته الراهنة، قال حارس برشلونة المعار إلى أياكس الهولندي: أنا سعيد لأن كل شيء يسير وفق ما تخيلته. أنا بصحة جيدة الآن وأقدر ذلك كثيراً؛ فأنت تدرك قيمة العافية بشكل أكبر عندما تمر بفترة طويلة من المعاناة.
يستعد تير شتيغن لخوض مباراته الدولية رقم 45 يوم الخميس القادم، في مواجهة هولندا بأمستردام ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي تحمل طابعاً خاصاً كونها الظهور الأول للمنتخب تحت قيادة المدرب الجديد يورغن كلوب.
واختتم تير شتيغن حديثه واصفاً المشهد بـالجنوني، مؤكداً أنه لم يتخيل أن تكون عودته الدولية بهذا الشكل المثالي.