
سجل المعهد العلمي المختص نشاطاً شمسياً جديداً في 19 سبتمبر الجاري، بعد فترة خمول غير معتادة استمرت ستة أيام متتالية، وهي أطول فترة انقطاع في التوهجات الشمسية يتم رصدها منذ عام 2021.
أفاد التقرير بأن الشمس شهدت توهجاً من الفئة C3.3، مما وضع حداً لفترة الهدوء التي امتدت ما بين 13 و18 سبتمبر. وأشار الخبراء إلى أن هذا الانقطاع في النشاط يبدو غير طبيعي، كونه حدث خلال مرحلة نشطة من الدورة الشمسية الحالية، وتحديداً بعد عامين من بلوغ ذروتها، مما قد يشير إلى اتجاه نحو انخفاض تدريجي في النشاط الشمسي العام.
أكد الخبراء أن النشاط الحالي يظل عند مستويات معتدلة ولا يشكل أي تهديد مباشر على كوكب الأرض. ولتوضيح شدة هذه الظواهر، يتم تقسيم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات رئيسية بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة منها، وهي: A وB وC وM وX، حيث تمثل الفئة A أدنى مستويات الشدة، وتتضاعف القوة بمقدار عشر مرات مع الانتقال إلى كل فئة أعلى.
تتسبب التوهجات الشمسية في حدوث عواصف مغناطيسية قد تؤثر على كفاءة أنظمة الاتصالات والملاحة، بالإضافة إلى اضطراب في شبكات الطاقة وتأثيرات محتملة على مسارات هجرة بعض الكائنات الحية. وتُصنف حدة هذه العواصف وفق مقياس يبدأ من G1 (ضعيفة) وصولاً إلى G5 (قوية جداً) بناءً على مستوى الاضطراب الذي تحدثه في المجال المغناطيسي للأرض.