
تشهد الساحة السياسية المغربية حراكاً محموماً مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث تسعى الأحزاب السياسية، سواء المكونة للائتلاف الحكومي أو المعارضة، إلى استمالة الناخبين عبر تقديم حزمة من الوعود الانتخابية غير المسبوقة، والتي تركز بشكل أساسي على الملفات الاجتماعية والاقتصادية الملحة.
تتصدر ملفات الأجور والتشغيل واجهة التنافس الانتخابي، حيث يطرح كل طرف رؤيته الاقتصادية لجذب القواعد الناخبة:
من جانبها، تحاول أحزاب المعارضة تقديم بدائل تعزز من حضورها في المشهد الانتخابي عبر وعود تستهدف فئات اجتماعية محددة:
وتأتي هذه التعهدات في وقت يترقب فيه الشارع المغربي برامج واقعية قادرة على معالجة التحديات الاقتصادية الراهنة، وسط انقسام في الآراء حول مدى قابلية هذه الأرقام للتطبيق في ظل الإكراهات المالية الحالية.