2026/09/21
اليوم الدولي للسلام: دقيقة صمت وجرس يدعو العالم لنبذ العنف

يحتفي العالم في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول من كل عام باليوم الدولي للسلام، وهي مناسبة أممية سنوية خُصصت لترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم، ونبذ العنف بشتى صوره.

رحلة اعتماد اليوم الدولي للسلام

تعود جذور هذه المبادرة إلى عام 1981، حين اقترحت كوستاريكا بالتعاون مع الدكتور يونغ سيك تشوي، رئيس جامعة كيونغ هي في جمهورية كوريا، تخصيص يوم عالمي للسلام. وقد استجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا المقترح عبر إصدار القرار 36/67 في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1981.

أعمال
أعمال الدورة الـ36 للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد فيه اليوم الدولي للسلام عام 1981 (الأمم المتحدة)

في البداية، لم يرتبط الاحتفال بتاريخ محدد، إذ كان يُقام في الثلاثاء الثالث من سبتمبر/أيلول تزامناً مع افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة. واستمر هذا الترتيب حتى عام 2001، حيث اتخذت الجمعية العامة قراراً بالإجماع باعتماد 21 سبتمبر/أيلول موعداً ثابتاً ونهائياً لإحياء هذه المناسبة.

مراسم رمزية ودعوات عالمية

تستهل الأمم المتحدة فعاليات هذا اليوم بمراسم جرس السلام في مقرها بمدينة نيويورك، وهو الجرس الذي أهدته جمعية الأمم المتحدة في اليابان للمنظمة الدولية في يونيو/حزيران 1954 كرمز للسلام العالمي.

تقديم
تقديم جرس السلام الياباني إلى الأمم المتحدة عام 1954 (الأمم المتحدة)

تستثمر المنظمة الدولية هذا اليوم لدعوة أطراف النزاعات حول العالم إلى وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة، وتعليق كافة الأعمال العدائية، كما تحث الشعوب على الوقوف دقيقة صمت عند الظهر تكريماً لضحايا الحروب والعنف.

مراسم
فرقة غناء تابعة للأمم المتحدة تغني خلال مراسم اليوم الدولي للسلام في سبتمبر/أيلول 1983 (الأمم المتحدة)

وتحرص الأمم المتحدة في كل عام على اختيار شعار محوري يعكس التحديات الراهنة، حيث ركزت في السنوات الأخيرة على قضايا متنوعة؛ مثل إنهاء العنصرية: بناء السلام عام 2022، ومبادرات الاستثمار في السلام لضمان مستقبل أكثر استقراراً للجميع في كل مكان.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news44685.html