
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب خلاله الحصول على دعم أميركي للقوات الحكومية اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
يأتي هذا الطلب في أعقاب سيطرة الحوثيين مؤخراً على مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب، في عملية عسكرية خاطفة أثارت مخاوف إقليمية ودولية. ووفقاً لمصادر مطلعة، يمني وغربي، فإن الرئيس ترامب لم يقدم أي تعهدات مباشرة بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزير الإعلام اليمني حول تفاصيل المباحثات.
تشير التقارير الواردة إلى حالة من التردد داخل الإدارة الأميركية بشأن الانخراط في جبهة صراع جديدة في الشرق الأوسط. فقد أفادت تقارير سابقة بأن الرئيس ترامب قد غيّر موقفه عدة مرات بشأن استراتيجيته تجاه اليمن خلال الأيام الأخيرة، حيث كان على وشك توجيه ضربة عسكرية للحوثيين قبل أن يقرر إرجاءها في الوقت الراهن.
من جانبه، أشار ترامب في تصريحات نقلها صحفي في شبكة فوكس نيوز الأحد الماضي، إلى أن الحوثيين قد أبدوا موافقتهم على عدم قتال الولايات المتحدة.