
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الإدارة العامة للجمارك الصينية، تحولاً ملموساً في تدفقات الطاقة إلى بكين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، حيث سجلت واردات النفط الروسي ارتفاعاً كبيراً، في مقابل تراجع ملحوظ في الإمدادات القادمة من كبار منتجي الشرق الأوسط.
وفقاً للبيانات، بلغت صادرات النفط الروسي إلى الصين 77.65 مليون طن في الفترة ما بين يناير وأغسطس، مما يمثل نمواً بنسبة 18.1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وعلى صعيد القيمة المالية، سجلت هذه الواردات قفزة نوعية بلغت 33.3%، لتصل إلى 44.84 مليار دولار.
في المقابل، شهدت واردات الصين النفطية من دول الشرق الأوسط تراجعاً لافتاً في أغسطس، حيث جاءت الأرقام كالتالي:
أظهرت البيانات تحركات لافتة في مصادر أخرى، حيث بلغت الواردات من ماليزيا 2.6 مليون طن، بينما سجلت الواردات من إندونيسيا 3.1 مليون طن (730 ألف برميل يومياً)، بزيادة 16% على أساس سنوي. وتجدر الإشارة إلى أن الواردات الشهرية من إندونيسيا شهدت طفرة غير مسبوقة منذ يوليو 2025، حيث تجاوزت حاجز المليوني طن بعد أن كانت لا تتعدى 100 ألف طن طوال عام 2024.
وفي سياق متصل، أكدت بيانات الجمارك الصينية خلو سجلات شهر أغسطس من أي واردات نفطية مباشرة من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران، وهو ما يتماشى مع الأنماط المسجلة في العام الماضي.