
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن حزمة إجراءات تنظيمية جديدة تستهدف حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، وضمان استفادتهم الآمنة من التكنولوجيا بما يتناسب مع سلامتهم النفسية والاجتماعية.
بموجب القرار الجديد، تلتزم منصات التواصل الاجتماعي بالضوابط التالية:
وأكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خالد عبد العزيز، أن هذه الإجراءات لا تهدف إلى عزل الأطفال عن التطور الرقمي، بل تهدف إلى تهيئة بيئة رقمية تتوافق مع قدراتهم العمرية وتجنبهم مخاطر المحتوى غير الملائم.
من جانبها، أشارت الخبيرة التربوية والنفسية، الدكتورة منى لملوم، إلى أهمية هذه الخطوة، مؤكدة أنها تتماشى مع المعايير الدولية المتبعة في العديد من الدول الأوروبية. وأوضحت لملوم أن الضرورة تفرض وضع قيود للحد من انتهاك الخصوصية، لا سيما مع تزايد وقائع استغلال صور الأطفال وتركيبها بشكل غير لائق، فضلاً عن مخاطر التعرض لمحتوى عنيف أو التواصل مع غرباء.
وشددت لملوم على أن صدور القرار يعد خطوة أولى، مؤكدة أن نجاحه يعتمد على محورين أساسيين:
وختمت لملوم بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات التنظيمية والمنصات الرقمية وأولياء الأمور لضمان تجربة رقمية إيجابية ومفيدة.