
تعرض شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في العاصمة الروسية موسكو لعملية احتيال إلكتروني منظمة، أسفرت عن فقدانه مبلغاً ضخماً وصل إلى 35.3 مليون روبل، وذلك بعد أن نجح الجناة في استدراجه عبر أساليب التلاعب النفسي وانتحال الصفة الرسمية.
بدأت الواقعة عندما تلقت الشرطة الروسية بلاغاً من سيدة من سكان موسكو، أفادت فيه بتعرض ابنها لعملية نصب كبرى. وبحسب المعطيات الأولية، تلقى الشاب اتصالاً هاتفياً من أشخاص انتحلوا صفة موظفين في جهات رسمية، حيث أبلغوه بوجود توكيل رسمي صدر باسمه لصالح شخص مجهول، زاعمين أن هذا الشخص يعتزم ارتكاب جرائم باستخدام بياناته الشخصية.
ولإضفاء طابع الجدية على تهديدهم، أقنع المحتالون الشاب بأن الطريقة الوحيدة لتجنب التداعيات القانونية هي حماية مدخرات والديه الموجودة في المنزل. وطلبوا منه وضع الأموال في حقيبة ظهر وتسليمها إلى سيدة غريبة ستتولى تأمينها، وهو ما نفذه الشاب بالفعل تحت وطأة الترهيب.
تمكنت الأجهزة الأمنية الروسية من تتبع خيوط الجريمة، وألقت القبض على المشتبه بها في مدينة جوكوفسكي بضواحي موسكو. وتبين أنها شابة تبلغ من العمر 20 عاماً، قامت باستلام الحقيبة التي تحوي الأموال، ثم عمدت إلى تحويل قيمتها فوراً إلى عملات مشفرة وإرسالها إلى المحتالين لضمان عدم تتبعها.
وتواصل السلطات الروسية تحقيقاتها الموسعة للوصول إلى بقية أفراد الشبكة الإجرامية التي تقف وراء هذه العملية، محذرة المواطنين من التجاوب مع أي اتصالات هاتفية تطلب معلومات مالية أو تدعي وجود إجراءات قانونية مفاجئة عبر الهاتف.