
أعلن المعهد الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل حصيلة جديدة للإصابات والوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا، وسط استمرار الجهود لاحتواء المرض.
كشف التقرير اليومي للمعهد عن تسجيل 71 إصابة جديدة و28 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين تم رصد تعافي 22 حالة. وبهذه الأرقام، يرتفع إجمالي عدد المصابين منذ بداية التفشي إلى 7475 حالة، بينما بلغت حصيلة الوفيات 3605 أشخاص.
تُصنف حمى إيبولا (الحمى النزفية) كمرض فيروسي شديد الخطورة، وتعد قاتلة في العديد من الحالات. ينتقل الفيروس بشكل أساسي عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، مثل الدم واللعاب، أو من خلال التعامل مع الأدوات الملوثة.
وتؤكد السلطات الصحية أن السيطرة على هذا التفشي تعتمد بشكل جوهري على تطبيق بروتوكولات صارمة، تشمل:
يواجه المجتمع الطبي تحدياً كبيراً نظراً لعدم وجود لقاح أو علاج مرخص رسمياً حتى الآن لمواجهة السلالة الجديدة من الفيروس، والمعروفة باسم بونديبوغيو. وفي هذا السياق، تجري أبحاث دولية ومحلية مستمرة لتطوير لقاحات فعالة للحد من انتشار هذا الوباء وتوفير الحماية اللازمة للمناطق المتضررة.