طفرة طبية روسية: رحلة ربع قرن من الابتكار في اللقاحات والأدوية النوعية
شهدت روسيا خلال العقدين الأخيرين تطوراً متسارعاً في قطاع الصناعات الحيوية والدوائية، حيث نجحت مراكز الأبحاث الوطنية في تطوير منصات تقنية رائدة أثبتت فعاليتها عالمياً، لا سيما في مواجهة الأزمات الصحية الكبرى والأمراض المزمنة والمستعصية.
اللقاحات: من مواجهة الجوائح إلى مكافحة الأوبئة
خلال جائحة كوفيد-19، تصدرت روسيا المشهد العلمي بتطوير عدة لقاحات بتقنيات متنوعة، أبرزها:
لقاح سبوتنيك-V: أول لقاح مسجل في العالم يعتمد على تقنية النواقل الفيروسية، من تطوير مركز غاماليا.
لقاح إيبي فاك كورونا: لقاح ببتيدي ابتكره مركز فيكتور الحكومي.
لقاح كوفي فاك: لقاح مثبط يعتمد على الفيروس الكامل، طوره مركز تشوماكوف التابع لأكاديمية العلوم الروسية.
ولم تقتصر الجهود على كورونا، بل امتدت لتشمل لقاحات متخصصة، مثل لقاحي غاميفاك وغاميفاك-كومبي ضد حمى إيبولا (2015)، ولقاح تيوفاك للجدري (2024)، وهو لقاح مثبط يأتي على شكل أقراص قابلة للمضغ لسهولة الاستخدام.
اختراقات في علاج السرطان والأمراض المزمنة
ركزت المؤسسات الدوائية الروسية على ابتكار علاجات نوعية، كان أبرزها:
عقار فتورثيازينون (2024): ابتكار فريد لا يقتل البكتيريا مباشرة، بل يعمل على تجريدها من ضراوتها، مما يقلل من مخاطر مقاومة المضادات الحيوية.
تؤكد هذه الإنجازات تنامي القدرات البحثية الروسية، حيث تمر هذه الأدوية برحلة علمية دقيقة تبدأ من الأبحاث المخبرية مروراً بالتجارب السريرية وصولاً إلى التسجيل الرسمي، مما يضع روسيا في مكانة متقدمة على خارطة الابتكار الدوائي العالمي.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com -
رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news44140.html