
عادةً ما يكون لون البول الطبيعي أصفر مائلاً إلى لون القش، إلا أن تغير هذا اللون قد يكون مؤشراً حيوياً على الحالة الصحية للجسم، أو انعكاساً لنظام غذائي معين، أو تأثيراً جانبياً لأدوية يتناولها الشخص.
أوضحت التقارير الطبية الصادرة عن مكتبة الطب الوطنية الأمريكية (MedlinePlus) أن تغير لون البول قد ينجم عن عوامل عدة، منها الإصابة بعدوى، أو أمراض كامنة، أو تناول أطعمة وأدوية معينة.
يعد شرب الماء بكميات كافية أمراً جوهرياً للحفاظ على وظائف الجسم، ويمكن استخدام لون البول كمؤشر لتقييم مدى ترطيب الجسم:
1. مستوى ترطيب جيد:
البول الفاتح والغزير عديم الرائحة يشير إلى أن الجسم يتمتع بمستوى جيد من الترطيب، وينصح بالاستمرار في شرب الماء بالمعدل ذاته.
2. جفاف خفيف:
البول المائل قليلاً للأصفر الداكن يعني حاجة الجسم للمزيد من السوائل، ويُنصح بشرب كوب من الماء فور ملاحظة ذلك.
3. حالة جفاف:
يشير اللون الأصفر الداكن بدرجة متوسطة إلى الإصابة بالجفاف، ويُنصح بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء فوراً.
4. جفاف شديد:
البول الداكن ذو الرائحة القوية والكمية القليلة يعد مؤشراً على جفاف شديد، ويستدعي شرب كمية وافرة من الماء على الفور لتعويض النقص واستعادة توازن الجسم.