
وصفت وزيرة الثقافة البريطانية، ليزا ناندي، غياب منصة X (تويتر سابقاً) عن اجتماع رسمي ناقش الحملات التحريضية ضد جمعية RNLI الخيرية لإنقاذ الحياة في بريطانيا بـ المقزز.
وأكدت ناندي، في تصريحات إعلامية، أن إدارة المنصة لم ترسل أي ممثل عنها لحضور القمة التي ضمت شركات تكنولوجية كبرى مثل ميتا وتيك توك ويوتيوب، لمناقشة تداعيات الهجمات التي تعرضت لها الجمعية على خلفية عملياتها في القنال الإنجليزي.
وأوضحت الوزيرة أن شركات أخرى كانت حاضرة على الطاولة وتتعاون طواعية، بينما أظهرت X تجاهلاً تاماً. وأضافت ناندي: أعتقد أن هذا يعكس بوضوح عدم خضوعهم للمساءلة لفترة طويلة، كما يشير إلى افتقارهم للإحساس بالمسؤوليات الأخلاقية والاجتماعية تجاه المجتمع.
شددت الوزيرة على أن الحكومة البريطانية لن تظل مكتوفة الأيدي أمام التحديات التي تفرضها التكنولوجيا المتسارعة. وأكدت ناندي أن الحكومة تتجه نحو سياسة أكثر تدخلية وتشريعية، قائلة: لا شك أننا سنضطر إلى إدخال المزيد من التشريعات. التكنولوجيا تتغير بسرعة كبيرة، وعلينا تحديث القوانين بانتظام لنكون قادرين على الاستجابة.
وفي سياق متصل، انتقدت ناندي الوضع الراهن الذي دفع الحكومة للتفكير في حظر وصول الصغار إلى منصات التواصل الاجتماعي لعدم القدرة على حمايتهم، واصفة ذلك بـ الفشل الجماعي.
وأشارت إلى أن الحكومة لم تعد مستعدة لتفويض مسؤولية سلامة الأطفال للقطاع الخاص، مضيفة: لقد قمنا بتعهيد سلامة أطفالنا فعلياً لأمثال إيلون ماسك لفترة كافية، وقد حان الوقت لكي تتدخل الحكومة وتتحمل مسؤولياتها.