
أعلنت الولايات المتحدة عزمها فرض قيود مشددة على تنقلات وتسوق الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة تهدف إلى منع استغلال التواجد الدبلوماسي لأغراض تجارية شخصية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن واشنطن ستقيد وصول الوفد الإيراني إلى أسواق الجملة والسلع الفاخرة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لن تسمح لنخبة النظام الإيراني باستغلال المنابر الدولية للقيام بحملات تسوق بتمويل يُدفع من معاناة الشعب الإيراني، في ظل الأزمات الاقتصادية الخانقة التي تشهدها البلاد.
While ordinary Iranians endure brutal repression, water and electricity shortages, and soaring inflation, the regimes officials want to go on shopping sprees in New York. Not on our watch. We will not let the Iranian regime’s elites exploit UNGA for a luxury retail splurge paid…
— Tommy Pigott (@statedeptspox) September 17, 2026
ووفقاً لتقارير صحفية، تتضمن المقترحات الأمريكية منع أعضاء الوفد الإيراني من دخول متاجر الجملة الكبيرة المخصصة للأعضاء، إلا بعد الحصول على إذن صريح ومسبق من وزارة الخارجية الأمريكية.
وتُشير التقديرات إلى أن هذه المتاجر كانت تمثل وجهة مفضلة للدبلوماسيين الإيرانيين، حيث تتيح لهم شراء كميات كبيرة من السلع والمنتجات غير المتوفرة في السوق الإيرانية المعزولة اقتصادياً، ومن ثم شحنها إلى بلادهم.
تأتي هذه الإجراءات في سياق استمرار السياسة الأمريكية في تقييد تحركات المسؤولين الإيرانيين خلال زياراتهم لنيويورك. وتستحضر الذاكرة السياسية انتقادات واسعة طالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي قبل أربع سنوات، حينما عاد فريقه إلى طهران بشاحنة محملة بالبضائع، شملت هدايا تذكارية، وأجهزة مطابخ، ومكملات غذائية، وحفاضات أطفال، مما أثار استياءً داخلياً واسعاً حينها.