2026/09/18
انقسام حاد في فيفا.. نائبة إنفانتينو تطالب بكشف وثائق سرية في ملفي FFE وفضيحة بالوغون

تحديات الرقابة والشفافية داخل أروقة الاتحاد الدولي

تواجه قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ضغوطاً متزايدة، بعد أن وجهت نائبة رئيس الاتحاد، ديبي هيويت، رسالة رسمية إلى جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس غرافستروم، تطالب فيها بالكشف عن كافة الوثائق والمراسلات المتعلقة بملفات حساسة، وذلك قبل الاجتماع المرتقب لمجلس فيفا في 15 أكتوبر المقبل.

وتدفع هيويت باتجاه إجراء مراجعة مستقلة وشاملة لخطة FIFA Forward Enterprise (FFE)، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية. يهدف المشروع المذكور إلى إنشاء كيان تجاري مستقل لإدارة الحقوق التجارية وحقوق بيع تذاكر البطولات الكبرى، بما فيها كأس العالم، مع طرح حصة من هذا الكيان لمستثمرين من القطاع الخاص.

وثائق
جانب من الملفات التي تثير الجدل داخل مجلس فيفا

مشروع FFE تحت المجهر

أُلغيت خطة FFE مؤخراً عقب اعتراضات قوية من اتحادات قارية كبرى، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا. وتتركز مخاوف هيويت وعدد من أعضاء المجلس حول:

  • الجهات التي ساهمت في صياغة المشروع والأسس التي استندت إليها.
  • آلية اختيار المستثمرين المحتملين وطرق إدارتهم للموارد.
  • غموض الجهة المسؤولة عن المراجعة الداخلية التي أعلن عنها فيفا.

فضيحة بالوغون والتدخلات السياسية

إلى جانب الملف التجاري، طالبت هيويت بتقديم إيضاحات حول ملابسات إلغاء عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون. وكان اللاعب قد تعرض للطرد في مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك ضمن مونديال 2026، مما استوجب إيقافه لمباراة واحدة، إلا أن فيفا قرر تعليق التنفيذ بشكل مفاجئ.

تزامن هذا القرار مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء اتصال هاتفي مع إنفانتينو لمناقشة البطاقة الحمراء، وهو ما أثار تساؤلات قانونية وأخلاقية حول استقلالية قرارات لجنة الانضباط، خاصة بعد اعتراض الاتحاد البلجيكي على هذا الاستثناء.

مستقبل قيادة إنفانتينو

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حالة عدم الثقة لدى الاتحاد الأوروبي، الذي اتخذ خطوات قانونية في الولايات المتحدة للوصول إلى وثائق متعلقة بخطة FFE. وفي المقابل، يصر فيفا على أن قيادته تتعرض لحملة ممنهجة، مؤكداً في الوقت ذاته عزم إنفانتينو خوض غمار المنافسة لولاية رابعة في انتخابات مارس المقبل.

وبينما تشتد المعارضة في القارة العجوز، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بقاعدة دعم قوية في اتحادات إفريقيا وأمريكا الجنوبية، مما يجعل المشهد الانتخابي القادم ساحة لصراع نفوذ مفتوح على كافة الاحتمالات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news44097.html