
سجل علماء الفلك حالة استثنائية في النشاط الشمسي، حيث خلت سطحه من أي توهجات من الفئة C أو ما يعلوها لمدة أربعة أيام متتالية، وهي المرة الأولى التي يُرصد فيها هذا الانقطاع منذ شهر ديسمبر من عام 2021.
وبحسب التقارير العلمية الصادرة، فإن هذه الفترة من السكون الشمسي تذكرنا بمرحلة مماثلة حدثت بين 7 و11 ديسمبر 2021، والتي استمرت لخمسة أيام. ويترقب العلماء ما إذا كان النشاط سيبقى متوقفاً، حيث إن استمرار هذا الانقطاع يعني الوصول إلى أرقام قياسية جديدة.
وعلى الرغم من أن فترات الهدوء تعد طبيعية خلال سنوات الحد الأدنى للنشاط الشمسي، إلا أن التوقيت الحالي يثير تساؤلات علمية؛ إذ يأتي هذا الانخفاض بعد عامين فقط من ذروة الدورة الشمسية، مما يشير إلى احتمال وجود تراجع في النشاط أسرع مما كانت تشير إليه التوقعات السابقة.
لتقييم شدة النشاط الشمسي، يعتمد العلماء على تصنيف التوهجات إلى خمس فئات رئيسية بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة منها، وهي: (A، B، C، M، X). حيث تُعد الفئة A هي الأقل شدة، وتتضاعف القوة بمقدار عشرة أضعاف مع الانتقال إلى كل فئة أعلى.
تكمن أهمية مراقبة هذه التوهجات في تأثيراتها المباشرة على كوكب الأرض؛ إذ تؤدي التوهجات القوية إلى عواصف مغناطيسية قد ينتج عنها:
يُذكر أن شدة هذه العواصف تُصنف وفق مقياس من خمس درجات، يبدأ من (G1) كعاصفة ضعيفة، وصولاً إلى (G5) التي تصف العواصف القوية جداً.