
أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي قراراً يلزم إدارة مركز كينيدي للفنون الأدائية بتقديم إخطار مسبق قبل 30 يوماً من البدء في أي تغييرات هيكلية كبرى، بما في ذلك عمليات الهدم، وذلك في خطوة تهدف إلى منع أي تحركات أحادية الجانب قد تؤدي إلى تدمير المعلم الثقافي الشهير.
جاء هذا القرار القضائي الذي أصدره القاضي كريستوفر كوبر يوم الخميس، في أعقاب تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية هدم المركز، وتزامناً مع حالة من الجدل القانوني والسياسي المحيطة بمستقبل المبنى الذي يعاني من تدهور إنشائي.
يأتي هذا الإجراء القضائي في وقت يواجه فيه المركز إغلاقاً مفاجئاً لمدة لا تقل عن سبعة أيام، حيث أعلن المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، أن الخطوة ضرورية لتقييم مخاطر حادة على السلامة العامة ناتجة عن تدهور هيكلي، مشيراً إلى انهيار جزئي في السقف ومشاكل في مظلة شرفة السطح.
تأتي هذه التطورات بعد طلب تقدمت به النائبة الديمقراطية جويس بيتي، العضو في مجلس إدارة المركز، والتي اعترضت على محاولات الإدارة الحالية لإعادة هيكلة المؤسسة. وقد رفض القاضي كوبر عقد جلسة استماع طارئة، لكنه فرض شرط الإخطار المسبق لضمان عدم اتخاذ إجراءات هدم متسرعة.
وقد تصاعد التوتر بعد تداول صورة التقطتها وكالة فرانس برس تظهر الرئيس ترامب وهو يطالع وثيقة على متن طائرة الرئاسة تحتوي على صورة للمركز مع عبارة هدم مركز كينيدي، وهي الصورة التي أدرجت ضمن المرافعات القانونية التي قدمتها النائبة بيتي للمحكمة.
يذكر أن هذا النزاع القانوني يمتد إلى أحكام سابقة أصدرها القاضي كوبر، والتي حالت دون محاولات إضافة اسم الرئيس ترامب إلى واجهة المركز دون الحصول على موافقة الكونغرس، مما يعكس صراعاً مستمراً حول هوية المؤسسة ومستقبلها الإداري والإنشائي.