
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سماحها لـ الوفد الأساسي الإيراني بحضور أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وسط تكهنات حول إمكانية أن يضم الوفد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن هذا القرار يأتي تماشياً مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة لمقر المنظمة الدولية.
رغم السماح بالدخول، فرضت الإدارة الأمريكية حزمة من القيود الصارمة على أعضاء الوفد الإيراني، حيث أوضح المتحدث باسم الخارجية أن المسؤولين الإيرانيين سيواجهون قيوداً على التنقل، فضلاً عن حظر شراء السلع الفاخرة والبضائع الأخرى، مشيراً إلى أن عدد أفراد الوفد هذا العام سيكون أقل مقارنة بالعام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات مستمرة بين واشنطن وطهران، وفي وقت تشهد فيه الساحة الدبلوماسية الأمريكية إجراءات انتقائية، حيث أعلنت الولايات المتحدة سابقاً رفضها منح تأشيرة دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمشاركة في ذات الاجتماعات.
ليست هذه المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن قيوداً على الوفود الإيرانية؛ ففي العام الماضي، طبقت إدارة ترامب إجراءات مماثلة منعت بموجبها الدبلوماسيين الإيرانيين من دخول متاجر التجزئة الكبرى أو التجول خارج النطاق الجغرافي المحدد لمقر الأمم المتحدة، حيث حُصرت تحركاتهم في المناطق الضرورية للغاية لإنجاز مهامهم الرسمية.
جدير بالذكر أن السلطات الإيرانية لم تؤكد حتى اللحظة قائمة أسماء المسؤولين الذين سيشكلون قوام وفدها المشارك في اجتماعات الجمعية العامة.