
يعيش النجم الهولندي ممفيس ديباي، مهاجم فريق كورنثيانز البرازيلي، أوقاتاً عصيبة وسط حملة غضب جماهيرية عارمة وصلت إلى حد المطالبة برحيله الفوري، وذلك عقب إهداره ركلة جزاء حاسمة تسببت في إقصاء الفريق من بطولة كوبا ليبارتادوريس.
وودّع كورنثيانز البطولة القارية بعد خسارته أمام إستوديانتس الأرجنتيني بهدف دون رد في إياب ربع النهائي، وهي المباراة التي شهدت إهدار ديباي لفرصة تعديل النتيجة في الوقت بدل الضائع، حيث سدد الكرة فوق العارضة في لقطة أثارت استياءً واسعاً بين أنصار النادي.
— siga ?? out of context brasileir?o (@oocmidias) September 17, 2026
وأطلقت الجماهير التي احتشدت في مدرجات نيو كيميكا أرينا (أكثر من 47 ألف مشجع) صافرات استهجان مدوية ضد المهاجم الهولندي، الذي ظهر في حالة انهيار تام عقب صافرة النهاية، حيث غادر الملعب وسط هتافات غاضبة تطالب بمحاسبته.
O forte protesto da torcida do Corinthians na Neo Qu?mica Arena ap?s a eliminaç?o na Libertadores:
Bando de c*z?o, tem que ser homem pra jogar no Coring?o!
Memphis Depay foi o ?ltimo a deixar o campo.
? @daynatale pic.twitter.com/4L8u6CH1Id
— Planeta do Futebol ? (@futebol_info) September 17, 2026
ولم يقتصر الغضب على مدرجات الملعب، بل امتد ليشمل جدران حديقة ساو جورجي معقل النادي، حيث كُتبت عبارات صريحة تطالب برحيل اللاعب، بالتزامن مع تصدر اسمه قائمة الأكثر تداولاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على تراجع دقة ديباي في تنفيذ ركلات الجزاء؛ إذ أخفق اللاعب في تسجيل 3 ركلات من أصل 6 سددها منذ انضمامه للفريق في سبتمبر 2024، مما يعني إهدار نصف محاولاته.
تضع هذه الأزمة إدارة النادي تحت ضغط كبير، خاصة وأن ديباي يعد ثاني أعلى اللاعبين أجراً في الدوري البرازيلي براتب سنوي يصل إلى 3 ملايين يورو. ورغم هذا الأجر الضخم، اكتفى اللاعب بتسجيل هدف واحد وصناعة تمريرتين حاسمتين فقط خلال 20 مباراة خاضها مع الفريق في عام 2026، وهو ما اعتبرته الجماهير مردوداً لا يتناسب مع التوقعات المالية والفنية المعقودة عليه.