
في ظل تصاعد حدة التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، تتسارع وتيرة التحركات العسكرية والسياسية، حيث تباينت حدة الخطاب بين موسكو ووارسو، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع الجاري.
بدأت بولندا أولى خطوات التصعيد اللفظي، حيث قلل وزير خارجيتها من القدرات العسكرية الروسية مقارنة بقوة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في رد مباشر على اقتراب العمليات العسكرية الروسية من الحدود البولندية.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي نية لموسكو بمهاجمة أوروبا، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي اعتداء غربي على الأراضي الروسية سيواجه برد حاسم، محذراً من أن الحرب ستكون مختلفة وقصيرة في حال اندلاعها.
على صعيد ميداني، بدأت ألمانيا إجراءات استثنائية تحسباً لسيناريوهات الصدام العسكري الواسع، حيث تعمل المستشفيات على وضع خطط طوارئ لاستيعاب نحو ألف جريح يومياً. وتتضمن الإجراءات إعادة تجهيز المنشآت الطبية المحصنة تحت الأرض، والتي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، كجزء من استراتيجية التأهب الوطنية.
تفاعلاً مع هذه التطورات، اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خطة طموحة لإعادة ترتيب البنية الأمنية للقارة، تشمل: