
تتصاعد حدة الحراك الدبلوماسي الصيني في ملف الأزمة الأمريكية الإيرانية، حيث تسعى بكين لتثبيت دور الوسيط الفاعل لضمان استقرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة العالمية.
شهدت العاصمة الصينية بكين خلال الأيام الماضية مشاورات مكثفة مع وفد قطري، تمحورت حول تنسيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد العسكري في منطقة الخليج، وتأمين تدفقات الملاحة الدولية في مضيق هرمز، في خطوة تعكس رغبة بكين في لعب دور محوري لإنهاء الأزمات الإقليمية.
تأتي هذه التحركات مدفوعة بحزمة من المصالح الاستراتيجية المعقدة، حيث توازن الصين في سياستها الخارجية بين ملفين أساسيين: