2026/09/17
بينما يوثقون الإبادة.. محمد رضوان شريان الحياة لكاميرات الصحفيين في غزة

في ظل ظروف بالغة القسوة، ومع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة، يبرز اسم محمد رضوان كبطل خفي وضرورة حيوية لاستمرار تدفق الحقيقة من قلب الميدان.

إصلاح المستحيل في زمن الحصار

مع تعمد الاحتلال تدمير البنية التحتية ومنع دخول المعدات التقنية وقطع الغيار، يجد الصحفيون في غزة أنفسهم أمام تحدٍ وجودي: كيف يواصلون نقل الصورة للعالم مع تعطل أدواتهم؟ هنا يأتي دور محمد رضوان، فني إصلاح الكاميرات، الذي أخذ على عاتقه مهمة صيانة الأجهزة المتضررة وإعادة الحياة إليها.

تحديات تقنية في بيئة مدمرة

يواجه رضوان صعوبات جمة في عمله، تتجاوز مجرد نقص قطع الغيار؛ حيث يضطر للعمل في ظل انقطاع شبه تام للكهرباء وشح في الأدوات الدقيقة، مستخدماً مهاراته اليدوية وخبرته الفنية لترميم الكاميرات التي تعرضت للدمار أو العطل نتيجة القصف أو ظروف العمل الميداني الشاقة.

إن استمرار عمل هؤلاء الصحفيين في توثيق الجرائم المرتكبة بحق المدنيين يعتمد بشكل مباشر على قدرة رضوان على إبقاء عدساتهم تعمل، مما يجعل من ورشته الصغيرة ركيزة أساسية في معركة الرواية والحقيقة ضد التضليل.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43770.html