
تتفاقم أزمة تكدس النفايات في مدينة صيدا، مما حول حياة السكان إلى معاناة يومية جراء الروائح الكريهة المنبعثة من المكبات العشوائية وتراكم الأكوام في الشوارع، وسط تحذيرات جدية من تفشي الأمراض والأوبئة وتكاثر الحشرات الضارة.
لا تقتصر أضرار الأزمة على الجانب الصحي والبيئي فحسب، بل امتدت لتطال القطاع التجاري في المدينة؛ حيث تسببت هذه الظاهرة في تضرر المطاعم والأنشطة الاقتصادية، مما ضاعف من الأعباء الملقاة على عاتق المواطنين الذين يعانون أصلاً من وطأة ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية.
في ظل هذا الواقع، يطالب الأهالي بضرورة التحرك الفوري للجهات المعنية، وتحديداً بلدية صيدا، لاتخاذ إجراءات حاسمة تشمل:
ويؤكد السكان أن استمرار هذا الوضع غير مقبول، خاصة وأنهم يلتزمون بدفع كافة الرسوم والاشتراكات المطلوبة، مطالبين بإنهاء حالة التخبط التي تجعل من شوارع المدينة ساحة لتراكم النفايات بشكل دوري.