
في خطوة علمية غير مسبوقة تفتح آفاقاً جديدة في فهم الأمراض العصبية، تمكن فريق من الباحثين بجامعة ستانفورد من زرع خلايا دماغية بشرية نمت في المختبر داخل أدمغة فئران معدلة وراثياً، لتندمج هذه الأنسجة وتصبح جزءاً من النظام العصبي للقوارض.
Today in @Nature, we report a new approach to studying human brain development and modeling disease in vivo.
— Sergiu P. Pasca (@Sergiu_P_Pasca) September 16, 2026
Human neural #assembloids and #organoids have opened new ways to study development in vitro, but they also have important limitations. Transplantation can provide a more… pic.twitter.com/bRcalsuKBu
للتغلب على تحديات المساحة المحدودة، قام العلماء بتعديل الفئران وراثياً لتولد دون قشرة دماغية أو حصين، مما وفر حيزاً حيوياً لنمو الأنسجة البشرية. وقد تم حقن الفئران حديثة الولادة بعضيات دماغية بشرية مشتقة من إعادة برمجة خلايا جلدية متبرع بها.
وبعد مرور ثلاثة أشهر على الجراحة، أظهرت النتائج أن الأنسجة البشرية قد ارتبطت بإمداد الدم لدى الفئران، وملأت التجويف الدماغي لتشكل حوالي نصف حجم دماغ القارض، مما سمح للعلماء بدراسة كيفية تطور الأنسجة البشرية وتفاعلها مع الأدوية في بيئة حية.
Scientists Grew Human Brain Tissue Inside Mice. Heres What Happened.
— Agingdoc?Dr David Barzilai?MD PhD MS MBA DipABLM (@agingdoc1) September 16, 2026
“Within three months, the human tissue had expanded to make up more than 90 percent of the cortical tissue by volume. By this point, it contained blood vessels, had wired itself into the mouse nervous system,… pic.twitter.com/Sw8Wlp0mR3
أكد سيرجيو باشكا، قائد البحث، أن الهدف الأساسي يتمثل في سد الفجوة في دراسة أمراض الطب النفسي والأعصاب التي يصعب دراستها نظراً لتعقيد الدماغ البشري. وقد نجح الباحثون من خلال هذه التجربة في رصد خلايا نادرة تعرف بـ عصبونات فون إيكونومو، وهي خلايا ترتبط بشكل مباشر بمرض الخرف الجبهي الصدغي.
Nature research paper: Developmental xenocortication using human-derived organoids in micehttps://t.co/Bnt9Mw5Vfr
— nature (@Nature) September 16, 2026
ورغم الفوائد الطبية المحتملة، أثار هذا العمل جدلاً أخلاقياً واسعاً حول العضيات العصبية، خاصة فيما يتعلق بمخاوف الوعي لدى هذه الأنسجة ورفاهية الحيوانات المستخدمة في التجارب. وشدد خبراء، منهم إميلي جاكسون من مجلس نافيلد للأخلاقيات الحيوية، على ضرورة الاستمرار في الرقابة الأخلاقية الصارمة ومتابعة تأثير هذه التجارب على الحيوانات بدقة.
The experimental strategy overcomes hurdles that have long stymied researchers studying neuropsychiatric illness in lab-grown brain tissuehttps://t.co/QxMvWZVp62
— nature (@Nature) September 16, 2026