
شهد قصر أوستانكينو في موسكو حدثاً ثقافياً بارزاً بإعادة افتتاح الجناح الإيطالي أمام الزوار، وذلك بعد انتهاء عمليات ترميم شاملة أعادت لهذا المرفق التاريخي رونقه الذي يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر.
ويُصنف الجناح كأحد أكثر المساحات الداخلية تعقيداً وأصالة في القصر، حيث جرى تصميمه على يد نخبة من المعماريين البارزين في ذلك العصر، وهم فرانشيسكو كامبوريسي، وغريغوري ديكوشين، وفينتشنزو برينا. وكان الجناح تاريخياً بمثابة الحاضنة الرئيسية لمجموعة المنحوتات النادرة التي امتلكها الكونت نيقولاي بتروفيتش شيريميتيف.
شملت عملية الترميم إعادة إحياء العناصر الزخرفية والإنشائية التي تضررت بمرور الزمن، حيث نجح المختصون في ترميم:
مع إعادة الافتتاح، أُتيحت الفرصة للزوار لاستكشاف أروقة الجناح والروتوندا، ومشاهدة قطع أثرية نادرة من مجموعة شيريميتيف، أبرزها رأس أفروديت الذي يعود للقرن الأول الميلادي، وتمثال صغير لماعز يعود للقرن الثاني قبل الميلاد، وهي قطع نادرة لا مثيل لها في المتاحف الروسية.
ولأول مرة منذ عقود طويلة، تقرر أن تظل هذه المساحات التاريخية مفتوحة لاستقبال الزيارات السياحية الجماعية طوال فصل الشتاء، مما يمثل إضافة نوعية للخارطة السياحية والثقافية في العاصمة الروسية.