
تواصل البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي نهجها التقليدي في مواءمة سياساتها النقدية مع قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وذلك في ظل ارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار الأميركي، باستثناء الدينار الكويتي الذي يعتمد على سلة عملات مرجحة.
شهدت الأسواق الخليجية حزمة من القرارات برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وجاءت أبرز التحركات على النحو التالي:
على صعيد مغاير، قرر البنك المركزي الكويتي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وأوضح البنك في بيان رسمي أن هذا القرار يستند إلى تقييم دقيق للبيانات الحالية، مؤكداً أن الأوضاع النقدية في البلاد تتمتع بسلامة ومتانة تدعم الاستقرار المالي والمصرفي.