
واصل الدولار الأمريكي فرض سيطرته على الأسواق العالمية، مسجلاً أعلى مستوياته في سبعة أسابيع عند مستوى 100.33 نقطة، مدفوعاً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتنامي التوقعات بمزيد من التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
يأتي هذا الصعود القوي للعملة الأمريكية في أعقاب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، التي اتسمت بنبرة متشددة، حيث شدد على أن كبح التضخم يظل الأولوية القصوى للبنك المركزي، مما عزز رهانات المستثمرين على استمرار قوة الدولار خلال العام الجاري. وفي المقابل، شهد اليورو تراجعاً ملحوظاً ليقترب من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع، بينما يترقب الجنيه الإسترليني بحذر قرار بنك إنجلترا المرتقب.
على صعيد المعادن النفيسة، اتسم أداء الذهب بالتذبذب الحاد؛ حيث تعرض لضغوط بيعية في البداية نتيجة قوة الدولار وارتفاع العوائد، قبل أن ينجح في استعادة جزء من مكاسبه خلال التعاملات الآسيوية، مرتفعاً بنسبة 1.1% ليصل إلى 4310.49 دولار للأوقية.
ويعزو المحللون هذا الأداء إلى عاملين رئيسيين:
تتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى القرارات الحاسمة للبنوك المركزية، حيث تترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا، مع تركيز خاص على بنك اليابان يوم الجمعة؛ وسط تكهنات واسعة باحتمالية رفع أسعار الفائدة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ عقود.