2026/09/16
منع متحدثة سابقة باسم زيلينسكي من دخول البرلمان الأوروبي على خلفية عقوبات أوكرانية

أعلنت يوليا مندل، المتحدثة الإعلامية السابقة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن منعها من دخول مبنى البرلمان الأوروبي، في خطوة ربطتها بالعقوبات التي فرضتها عليها السلطات الأوكرانية مؤخراً.

خلفية عن مندل ومسارها المهني

شغلت يوليا مندل (40 عاماً) منصب المتحدثة الإعلامية باسم الرئاسة الأوكرانية في الفترة ما بين عامي 2019 و2021، وهي الفترة التي سبقت اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا. ومنذ مغادرتها المنصب، تحولت مندل إلى واحدة من أبرز الأصوات المنتقدة للرئيس زيلينسكي، حيث وصفت سياساته في مقابلات إعلامية دولية بأنها تمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام تحقيق السلام.

العقوبات والمنع من الدخول

يأتي هذا التطور بعد أن أعلنت الرئاسة الأوكرانية يوم الأحد الماضي عن فرض حزمة عقوبات استهدفت مندل وعدداً آخر من الشخصيات، بتهم تتعلق بـ نشر معلومات مضللة والترويج للدعاية الروسية، وهي التهم التي ترفضها مندل جملة وتفصيلاً.

وفي منشور لها عبر منصة إكس، أكدت مندل أنها مُنعت من دخول البرلمان الأوروبي في اليوم الذي كان من المقرر أن تلقي فيه كلمة داخل أروقته، مشيرة إلى أن سبب المنع يعود إلى العقوبات الأخيرة.

فعالية مثيرة للجدل

بحسب تقارير إعلامية أوكرانية، كان من المقرر أن تشارك مندل كمتحدثة في فعالية ينظمها حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف. ورغم قرار المنع، أصرت مندل على موقفها قائلة: الكلمة ستُلقى على أي حال، لأنني أعلم أنني أمثل شريحة واسعة من المجتمع تتوق إلى السلام وترغب في أن يُسمع صوتها.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الرئاسة الأوكرانية أو إدارة البرلمان الأوروبي حول هذه الواقعة، كما لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كان قرار منعها من دخول المبنى إجراءً إدارياً مباشراً مرتبطاً بالعقوبات الأوكرانية أم لأسباب تنظيمية أخرى.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43544.html