
أكد المبعوث الرئاسي الروسي الخاص، كيريل دميترييف، أن روسيا تلعب دوراً محورياً لا غنى عنه كمصّدر موثوق لموارد الطاقة، مشدداً على استحالة الوصول إلى سوق طاقة متوازنة في غيابها، خاصة في ظل المخاطر الراهنة التي تهدد استقرار الإمدادات العالمية.
وأشار دميترييف في تدوينة له عبر منصة إكس إلى أن ارتفاع سعر النفط الروسي من نوع Urals ليتجاوز حاجز الـ 110 دولارات للبرميل يعكس الثقة الدولية في الدور الروسي، ويؤكد أهمية هذه الإمدادات في منع حدوث أزمات طاقة حادة.
وفي سياق متصل، حذر دميترييف من أن البشرية قد تواجه مستويات قياسية في أسعار النفط لم تشهدها في تاريخها، عازياً ذلك إلى أزمة الطاقة المتنامية والتداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل التوريد وأسواق الطاقة الدولية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب، تزامناً مع تجاوز خام برنت عتبة الـ 109 دولارات للبرميل، مدفوعة بمخاوف تعطل خطوط الأنابيب الاستراتيجية وتصاعد التوترات في الممرات المائية الحيوية، مما يضع استقرار الإمدادات العالمية تحت ضغوط متزايدة.