
واجهت لعبة مارفل وولفرين (Marvel Wolverine) الجديدة، المخصصة حصرياً لأجهزة بلاي ستيشن 5، استقبالاً نقدياً فاتراً وضعها في ذيل قائمة الحصريات الأخيرة للمنصة. فقد سجلت اللعبة متوسط تقييمات بلغ 77 درجة على منصة ميتا كريتك، بناءً على 117 مراجعة نقدية، وهو رقم يعتبر مخيباً للآمال بالنظر إلى السجل الحافل لاستوديو إنسومنياك غيمز.
تكمن الأزمة الحقيقية للعبة، وفقاً للمراقبين، في أسلوب اللعب (Gameplay) الذي وصفه الكثيرون بالمستهلك والممل. وتعتمد التجربة بشكل أساسي على نظام ضغط الأزرار في الوقت المناسب (Quick Action)، وهو أسلوب يحد من حرية اللاعب ويحول اللعبة إلى تجربة خطية تفتقر إلى العمق المطلوب في الألعاب الرائدة ذات الميزانيات الضخمة.
WOLVERINE Gameplay Reveal vs. Final Game.
I wonder why they didn’t show scent trials back then. pic.twitter.com/xrrWDaTXRU
— GameVerse (@TheGameVerse) September 14, 2026
تأتي هذه الانتقادات في وقت حرج، خاصة عند مقارنة وولفرين بأعمال الاستوديو السابقة مثل سلسلة سبايدرمان، التي حققت نجاحات نقدية وجماهيرية واسعة، حيث حصلت سبايدرمان 2 على متوسط تقييمات وصل إلى 90 درجة. هذا التباين الكبير دفع المراجعين، بما في ذلك صحيفة واشنطن بوست، إلى انتقاد اللعبة بحدة، واصفين التجربة بأنها أقرب إلى ألعاب الهواتف المحمولة في أسلوب تحكمها، رغم جودتها البصرية والسينمائية العالية.
أثار قرار تسعير اللعبة بـ 70 دولاراً حالة من الاستياء بين مجتمع اللاعبين، حيث يرى الكثيرون أن المحتوى المقدم لا يبرر هذه التكلفة المرتفعة. ورغم الإشادة بالمستوى الرسومي والقصصي، إلا أن العيوب الجوهرية في أسلوب اللعب طغت على أي جوانب إيجابية أخرى، مما جعل وولفرين واحدة من أكثر الإصدارات إثارة للجدل في تاريخ استوديو إنسومنياك غيمز.