2026/09/16
تضامناً مع فلسطين.. فنانون ينسحبون من جولة إد شيران الموسيقية بعد استبعاد ماكليمور

شهدت جولة المغني البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة اضطرابات واسعة، عقب قرار استبعاد مغني الراب ماكليمور من المشاركة في الجولة، وذلك على خلفية مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وانتقاداته العلنية للعدوان الإسرائيلي على غزة.

موجة انسحابات احتجاجية

في خطوة تضامنية، أعلن عدد من الفنانين والفرق الموسيقية المشاركة في الجولة انسحابهم الفوري، مؤكدين رفضهم لسياسات تكميم الأفواه. ومن أبرز المنسحبين:

  • الفنان فينيس: الذي أكد في بيان عبر إنستغرام أن الفنانين يجب ألا يُصمتوا عندما يدافعون عن المظلومين، مشدداً على تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني.
  • المغني الأيرلندي آرون رو: الذي ربط موقفه بالتجربة التاريخية للشعب الأيرلندي مع الاحتلال والقمع، معتبراً أن الاستمرار في الجولة يعني الصمت أمام ما وصفه بـالإبادة الجماعية.
  • فرقة بيوغا (Beoga): الفرقة الأيرلندية التي أكدت أن قرارها جاء رداً على محاولات جماعات الضغط الصهيونية إسكات الأصوات الحرة.
  • فرقة لوكاس غراهام (Lukas Graham): التي أشارت إلى أن الأموال لا تمنح أحداً الحق في السيطرة على النقاش العام أو تحديد معاناة من يحق لنا الاعتراف بها.

جذور الأزمة: ماكليمور في مواجهة الضغوط

بدأت الأزمة عندما قدم ماكليمور عرضاً في نيوجيرسي تضمن دعوات صريحة لـ حرية فلسطين، بالإضافة إلى أدائه أغنية Hind’s Hall المهدات للطفلة الفلسطينية هند رجب. أثارت هذه المواقف حفيظة جهات ضاغطة، وعلى رأسها الملياردير روبرت كرافت، مالك ملعب جيليت، الذي ضغط لاستبعاد الفنان من الجولة.

من جانبه، حاول إد شيران النأي بنفسه عن قرار الاستبعاد، موضحاً في بيان له أن القرار اتخذ من قبل مروجي الجولة وأصحاب الملاعب، مؤكداً أنه سعى لتقريب وجهات النظر لكن دون جدوى.

مواقف متباينة

بينما دافع روبرت كرافت عن موقفه زاعماً أن المناصرة يجب ألا تأتي على حساب المجتمع اليهودي، قوبلت خطوة الفنانين المنسحبين بإشادة واسعة من قبل نشطاء وحقوقيين حول العالم، حيث اعتبروا أن هذه المواقف تعيد الاعتبار للفن كأداة للضمير الإنساني في وجه القوى الاقتصادية الكبرى.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43357.html