
في تطور قضائي بارز، ظهر الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (81 عاماً) علنياً للمرة الأولى منذ عام، وذلك في إطار جلسات المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكمه بتهم تتعلق بجرائم قتل ارتكبت خلال فترة الحرب على المخدرات.
ويأتي هذا الظهور بعد سلسلة من التغيب عن جلسات الاستماع التي بررها الفريق القانوني لدوتيرتي بأسباب صحية، قبل أن تحسم المحكمة في يناير الماضي قدرته الجسدية والذهنية على المثول أمام القضاء.
يواجه دوتيرتي تهماً بالقتل ومحاولة القتل، وتتركز لائحة الاتهام في ثلاث نقاط رئيسية:
يُذكر أن دوتيرتي قد أوقف في مانيلا بتاريخ 11 مارس 2025، في عهد خلفه الرئيس فرديناند ماركوس جونيور، ليتم نقله في الليلة ذاتها إلى هولندا، حيث لا يزال محتجزاً في سجن شيفينينغن بانتظار استكمال المحاكمة، في حين يواصل دوتيرتي نفي كافة التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلاً.