2026/09/16
خطر في غرفة نومك: الإضاءة الخافتة قد تهدد صحة قلبك

كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود صلة مقلقة بين التعرض لكميات ضئيلة من الضوء أثناء النوم وتغيرات سلبية في بنية عضلة القلب، مما يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

وأوضح الدكتور لو تشي، المؤلف الرئيسي للدراسة ومدير مركز أبحاث السمنة في جامعة تولين، أن التلوث الضوئي بات يصنف كعامل خطر جديد يهدد صحة القلب، مؤكداً أن الحد من التعرض للضوء ليلاً يعد استراتيجية وقائية ضرورية يجب أن يأخذها الأطباء وصناع السياسات بعين الاعتبار.

مستويات الإضاءة الآمنة

ينصح الخبراء بضرورة الحفاظ على بيئة نوم مظلمة، حيث يجب ألا يتجاوز مستوى الإضاءة في غرفة النوم 1 لوكس. ولتوضيح هذا المقياس، يعادل مستوى 3 لوكس تقريباً ضوء القمر أو الضوء الخافت المتسرب من أسفل باب الغرفة المغلق.

تأثير الضوء على بنية القلب

أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة European Heart Journal بعد تحليل بيانات أكثر من 11 ألف مشارك، أن النوم في بيئة تتجاوز إضاءتها 3 لوكس يؤدي إلى:

  • زيادة سماكة جدران حجرة البطين الأيسر في القلب.
  • تقليل المساحة الداخلية للبطين، مما يحد من كفاءة القلب في ضخ الدم.
  • تراجع قدرة عضلة القلب على التمدد أثناء النبض، وهو مؤشر مبكر على اختلال وظائف القلب.

وأشار الدكتور أندرو فريمان، خبير الوقاية من أمراض القلب، إلى أن هذه التغيرات تشير إلى ما يعرف بـ إعادة تشكيل القلب، محذراً من أن تيبس عضلة القلب أو تضخمها نتيجة النوم بجودة منخفضة والتعرض للضوء الزائد يمثل خطراً حقيقياً على الصحة العامة.

نصائح عملية لبيئة نوم صحية

أكد الباحثون أن السيطرة على مصادر الضوء في غرفة النوم أمر ممكن وبسيط من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • استخدام ستائر معتمة (Blackout) لحجب الضوء الخارجي تماماً.
  • سد الفتحات التي يتسرب منها الضوء أسفل الأبواب أو عبر النوافذ باستخدام عوازل مخصصة.
  • استخدام قناع العين للنوم إذا كانت الإضاءة المحيطة لا يمكن التحكم فيها.
  • في حال الحاجة إلى إضاءة ليلية، يفضل اختيار مصابيح ذات درجات لونية حمراء أو بنية خافتة وتوضع على مستوى الأرض بعيداً عن مستوى العين.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43267.html