
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب نادي ريال بيتيس الإسباني، عن صمته للرد على موجة الانتقادات التي طالته مؤخراً، عقب ظهوره بقميص يحمل عبارة Todos Somos Caballas (كلنا سبتيون) خلال مباراة فريقه أمام فياريال في الدوري الإسباني.
وفي بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة إنستغرام، أكد الزلزولي أن ارتداءه للقميص جاء في سياق إنساني واجتماعي بحت، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية، موضحاً أن المبادرة كانت تهدف لدعم سكان مدينة سبتة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، بغض النظر عن جنسيتهم.
وشدد اللاعب المغربي في بيانه على أن توضيحه هذا لا يعد اعتذاراً لأي طرف، قائلاً: لم يُستخدم القميص في أي لحظة بهدف سياسي أو ازدراء لشعبي، الشعب المغربي. ومن يرغب في استغلال الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك، سأواصل العيش ورأسي مرفوع، وسأستمر في تمثيل جذوري بفخر وتضحية.
? لا تضعوا اللاعبين المغاربة في إسبانيا بين المطرقة والسندان.
حين تُقحم قضية حساسة مثل #سبتة في ملاعب كرة القدم، يجد اللاعب المغربي نفسه فجأة داخل رسالة سياسية لم يخترها أصلًا.
حتى ملامح #الزلزولي في الصورة بدت بعيدة عن الحماس، وكأنه غير مرتاح للموقف.
الزلزولي وغيره يمثلون… pic.twitter.com/8fMpQAwja1
— Med Belhaj (@Middo7791) September 14, 2026
وجاءت خطوة الزلزولي ضمن مبادرة جماعية شارك فيها لاعبو فريقي ريال بيتيس وفياريال قبل انطلاق المباراة التي انتهت لصالح الفريق الأندلسي بنتيجة 2-1. وعلى خلفية الجدل الذي أثارته هذه المشاركة، أعلن نادي ريال بيتيس دعمه الكامل للاعبه، واصفاً إياه بأنه مثال للتضامن والإنسانية، ومؤكداً اعتزازه بوجوده ضمن صفوف الفريق.
يُذكر أن الزلزولي، الذي ينحدر من مدينة بني ملال ونشأ في مدينة إلتشي الإسبانية، كان قد تعرض لحملة انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعه لحذف الصورة المعنية من حسابه الشخصي بعد تلقيه تعليقات حادة.