
تعد مدينة أنتويرب البلجيكية العاصمة التاريخية لتجارة الألماس في العالم، حيث تحتضن أقدم بورصة عالمية لهذه الأحجار الكريمة التي تأسست عام 1904. تضم هذه البورصة أكثر من ألفي عضو من تجار ومصنعين ووسطاء، وتخضع لبروتوكولات صارمة تضمن النزاهة والاحترافية في التعامل مع سلعة تتميز بقيمتها السوقية العالية.
يمثل الاتحاد العالمي لبورصات الألماس المنظمة الرسمية لهذا القطاع، حيث تأسس في أنتويرب عام 1947 لتوحيد ممارسات التداول عالمياً. يركز الاتحاد على تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة، ويضم حالياً 27 بورصة دولية تحت مظلته.
تتولى الجمعية العامة للاتحاد مهام التنظيم الإداري والانتخابات، بينما تُعنى اللجنة القضائية بفض النزاعات الدولية. ويشترط الاتحاد التزام كافة الأعضاء بـ عملية كيمبرلي، وهي نظام دولي معتمد من الأمم المتحدة لضمان عدم تداول الألماس الدموي الناتج عن مناطق الصراعات، حيث يجب أن تكون كل شحنة مصحوبة بشهادة منشأ ووزن دقيقة.
تتوزع بورصات الألماس في مراكز ثقل عالمية، من أبرزها:
يخضع تسعير الألماس لمعايير دقيقة تُعرف بـ 4-سي (4Cs)، وهي:
تعتمد البورصات العالمية على قائمة أسعار رابابورت كمرجع معياري أسبوعي لتقييم الألماس والتفاوض على الصفقات.
تتصدر روسيا وبوتسوانا وأنغولا قائمة الدول المنتجة للألماس الخام، بينما تبرز الهند والإمارات وبلجيكا كأهم الدول المصدرة والمستوردة في آن واحد، حيث تعتمد اقتصادات هذه الدول على عمليات صقل وتجارة الألماس كنشاط رئيسي.