
شهدت أسواق المال الخليجية تراجعاً ملحوظاً في أدائها خلال جلسة 15 سبتمبر، متأثرة بحالة من عدم اليقين في الأسواق عقب تصاعد الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية، وما تبعها من مخاوف بشأن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
تصدرت السوق السعودية قائمة التراجعات، حيث انخفض المؤشر القياسي بنسبة 0.9%، بضغط مباشر من تراجع سهم شركة التعدين العربية السعودية معادن بنسبة 1.3%، وهبوط سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.6%.
وفي الإمارات، سجل المؤشر الرئيسي في دبي انخفاضاً بنسبة 0.8% مدفوعاً بتراجع سهم شركة إعمار العقارية بنسبة 2.1%، بينما خالف مؤشر أبوظبي الاتجاه العام محققاً صعوداً طفيفاً بنسبة 0.2%. أما في قطر، فقد تراجع المؤشر بنسبة 0.5% متأثراً بانخفاض سهم بنك قطر الوطني بنسبة 0.7%.
وعلى صعيد الأسواق الأخرى، سجلت بورصتا سلطنة عمان والكويت تراجعاً بنسبة 0.2% لكل منهما، في حين شهدت بورصة القاهرة ارتفاعاً طفيفاً لمؤشر الأسهم القيادية بنسبة 0.2%.
تأتي هذه التحركات في الأسواق انعكاساً للضربات التي استهدفت السعودية يوم الجمعة الماضي، والتي أدت إلى تعطيل خط أنابيب شرق - غرب، وهو ممر حيوي لتصدير الخام، مما يثير قلق المستثمرين من تداعيات اقتصادية أوسع.
تتزامن هذه التطورات مع تباطؤ حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026، مما يفاقم المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات العالمية وتأثيرها المباشر على استقرار الأسواق المالية في المنطقة.