
يواجه نحو 20 مليون سوداني خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الصراع الدائر في البلاد، والذي أدى إلى انهيار مقومات الحياة الأساسية لملايين الأسر.
وتبرز معاناة المعيلات كأحد أكثر جوانب الأزمة قسوة؛ حيث تتحمل النساء العبء الأكبر في إعالة الأسر بعد فقدان الأزواج والأبناء جراء الحرب، مما يضعهن في مواجهة مباشرة مع ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
ولا تقتصر تداعيات النزاع على نقص الغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل انهياراً في البنية التحتية والخدمات الأساسية، حيث تعاني تجمعات النازحين من:
ومع استمرار موجات النزوح القسري، تتسع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والخدمات المتاحة، حيث بات تحسين الوضع الإنساني يسير بوتيرة أبطأ بكثير من سرعة تفاقم الأزمات الميدانية.