
في تصعيد أميركي جديد تجاه الملف النووي الإيراني، اتهم وزير الطاقة الأميركي، رايت، طهران بخرق التزاماتها الدولية، مشدداً على أن سياسة منح الوقت قد وصلت إلى نهايتها.
وأكد رايت، في كلمته أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أن إيران كان لديها متسع من الوقت لمعالجة ما وصفه بـ الإهمال الجسيم لالتزاماتها الدولية، مؤكداً أن هذا الوقت قد انتهى رسمياً، وأن منح طهران مزيداً من الفرص لن يؤدي سوى إلى تأخير المساءلة التي طال انتظارها.
وتطرق الوزير الأميركي إلى العراقيل التي تفرضها السلطات الإيرانية، مشيراً بشكل خاص إلى رفض طهران السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى المواقع النووية المتضررة، وهو ما يعد انتهاكاً مباشراً لبروتوكولات الرقابة الدولية.
وفي ختام تصريحاته، جدد رايت التأكيد على ثوابت إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران، مشدداً على أن إيران يجب ألا تطور أو تحصل على سلاح نووي أبداً، معتبراً أن الضغوط الدولية القادمة تهدف إلى ضمان التزام طهران الكامل بعدم خرق المعايير النووية العالمية.