
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت مواقع قريبة من حدود دول الحلف تعد مؤشراً واضحاً على يأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومحاولاته المستمرة لزرع الخوف والرعب.
وفي تصريحات أدلى بها من مقر الحلف في بروكسل، شدد روته على أن روسيا تزداد تهوراً في حربها ضد أوكرانيا، مشيراً إلى أن هذه السلوكيات تهدف إلى اختبار رد فعل الناتو في ظل استمرار الهجمات العسكرية الروسية.
وأضاف روته: بوتين يعتقد أنه قادر على منعنا من دعم أوكرانيا وتقويض وحدتنا، لكنه مخطئ تماماً في حساباته.
وتعهد الأمين العام بتكثيف الدعم العسكري لأوكرانيا، مؤكداً التزام الحلف بتعزيز دفاعاته على طول حدوده الشرقية الطويلة مع روسيا، والتي تضم 32 دولة عضواً.
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه بولندا عن خطط لتعزيز الإجراءات الأمنية على طول حدودها مع أوكرانيا، وذلك في أعقاب موجة من الضربات الجوية الروسية التي نُفذت بطائرات مسيرة بالقرب من الأراضي البولندية.
ويرى مراقبون ومسؤولون في الحلف أن هذه الحوادث ليست عرضية، بل تمثل نمطاً متعمداً من التصعيد الروسي الذي يهدف إلى اختبار تماسك الحلف العسكري في مرحلة حساسة من الصراع.